الأربعاء، 2 فبراير، 2011

تَخَيَل.

يَنبَغي على مُرَبي النُشَئ تَحفيزُ خيال الأطفال وتَعويدُهُم على أنَ لامُسَلَماتَ في الحياة، فالسيارة التي تَمشي الأن على الأرض، الن نراها في المُستَقبل طائِرة؟
أو الإنتقال الألني، والمِصعَد الفضائي، أليسَت مِن الأمور التي يَعكِفُ على وضعِها على أرضِ الواقِع عباقِرَةُ الأرض؟

عِلَتُ العِلَل، أن نَدَعَ أطفالَنا بِدونِ إثارة، بِدونِ أسئِلةِ تَدورُ في مُخَيِلَتِهِم الصَغيرة، فقط بالخيال والتَفكير نَستَطيعُ أن نَجعَلَ مِن أطفالِنا يُفَكِرون، ويَقرائون.

الأمرُ لايقتَصِرُ على الأطفال، فَنَحنُ البالِغونَ نَتَخَيَل، لكِن غالِباً للشَخص العادي لايَتَعدى الأمر التَفكير فيماذا سَيَفعَل لو أتاهُ مليون ريال مِن حَيثُ لايَحتَسِب، أو في سيارة أو خيالاتٍ غَيرِ واقعية.

الأمرُ ليسَ عَيباً أن تُفَكِرَ في مليون ريال أو جوال أو سيارة وخيالات سَخيفة، الأمرُ يُصبِحُ جِداً سَخيف عِندما يَتَوَقَفُ تَفكيرُنا عِندَ هذا الحَد، ماذا لَو فِكرنا بِأفكارٍ مُختَلِفة، مِثل، تخيل أننا لاننام، أو تخيل أن كوكب الأرض كان أكبر حجماً!، هُنالِكَ الكَثيرُ مِنَ الأُمور الَتي نَستَطيعُ التَفكيرَ بِها وإثراءَ خيالاتِنا، الأمرُ فَقَط يَتَطَلَبُ خَمسَ دقائِق هدوء، وَفِكرة غَريبة.

والأن أعتَقِدُ بأني أرغَب بأن يُفَكِرَ أطفالي عن ساندريلا بَدَلَ أُم السَعف والليف.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine


Like This!