الاثنين، 28 نوفمبر 2011

معَ الله.

بسم الله الرحمن الرحيم

يُصادِفُ المرءُ أحياناً الكثير من الأنماط الغربية من البشر، وخصوصاً العرب، فمن الخوف مِن المُطالبة بأبسط حقوقِهم الوظيفية، إلى الخوف مِن المُستقبل، أو الإهتمام الزائِد حدَ الإفراط بِمشاعره، تمَسُكً بِما لديه مِن ثَروة أو جاهٍ هوَ بينَ يديه، وهوَ حتماً لايَستَحِقُ الدِفاعَ عنهُ في وضعِنا الحالي.

الإستغراب الذي صادَفَني في هؤلاء العينات، صادَفتُهُ في نَفسي مُنذُ زمن، الخَوفُ مِن المُستقبل والمشىُ على خُطواتٍ موزونة بالمِسطرة، تَخشى على نَفسِكَ أن تَحيدَ عنها، فتَهوي أو تتهاوى، هذا الخَوفُ الذي جَعَلَني أصِفُ نَفسي بِالغَباء لِنِسياني أمراً بالِغَ الأهَمية، أني في تِلكَ الفَترة لَم أكُن مع الله.

صِدقاً، لا أخشى فُقدانَ عملي لِتَمَرُدي على الحال المُتَرَدي، ولا أخشى ماقَد يَحصُلُ لي في المُستَقبل"أتمنى أن لا يَحصُل"، ولا أخشى تَبِعاتِ المُستَقبل أو تَرتيباتِه، أو حتى وفاة أعزِ أهلي، لن أخشى شيئاً، لأني مع الله لا أُبالي.

كَكَلِمة، الثِقةُ بالله شيءٌ عظيم، لا أعلَمُ لِماذا نَنسى نَحنُ البَشَر هذهِ الثِقة العظيمة مِن اللهِ سُبحانهُ وتعالى لنا، رُبما مشاغِلُ الدُنيا وهمومُها هيَ المُسَبِبُ الأول لِهذا، لكن ألا نَعلَم بأن الثِقةَ بالله تُسَهِلُ لنا الدُنيا وأُمورَها، أستَغرِبُ كيفَ نَثِقُ بالبَشَر كُلَ تِلكَ الثِقة ونَترُكُ الأمر مع اللهِ على الهوى.

وعن نَفسي سأتحَدَثُ هذهِ المرة، ولَستُ أُبالِغُ إن قُلت بأني في بَعضِ الأحيان أنظُرُ إلى من يأتي بِحُلَةٍ فاخِرة ويَشتَري في دَقيقةٍ واحِدة مايُعادِلُ أضعافَ راتبي نَظرَةَ إستِغراب، وكوني مُتَوَقِفٌ عن الدِراسة حالياً، أتسائَلُ في نَفسي، هَل يُمكِنُ أن أصِلَ إلى ماوَصَلَ إليه هذا الشَخص مِن مركَزٍ مرموقٍ مثلاً، أو جاهٍ أو أياً كان، لا أستَطيعُ أن أصِفَ مشاعري حينما أرى نظراتٍ الإستِصغار في عيونِ البَعض، لكِني وقطعاً أشعُرُ بأني الأفضَل، لأنَ لدَيَ ثِقَةُ بالله سُبحانَهُ وَفي قناعةِ نَفسي بأني سأُصبِحُ أحسنَ مِنهُم، ليسَ تَكَبُراً أو غروراً أقولُ ذلك، لكني فقط وكَلتُ أمري لله، وقَطعاً، أنا مع الله لَن أُبالي.

كُن مع الله، ترى الكُلَ مَعك :)

شُكراً.

الخميس، 24 نوفمبر 2011

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

المغفلة.

بسم الله الرحمن الرحيم


ليسَ مِن العَيب أن تَقتَبِس الأفكار الأمِعة، ليسَ مِن المُخجِل أن تبداء فيها إنتهى مِنه الأخَرون، في عالم الأعمال، غالباً ماتبداء الأعمال التجارية مِن طَريقَين، خَلق فِكرة جديدة لتِجارة مُربِحة"الوعد قدام"، أو إستِنساخ فِكرة"بِروحٍ جَديدة غالِباً :)".

اليوم سأستَنسِخ فِكرة المُدَوِن أيمن الظفيري، فِكرة الأخ أيمن تَدورُ في إقتِباس ماهوَ مُفيد للقُراء، وأنا  سأبداءُ فيها بداء الأخرون، بِنَفسِ الفِكرة، وبِنَفس الإقتِباس :)

*قصة لأنطوان بافلوفتش تشيخوف بعنوان المغفلة


المغفلة

_____________
أنطون تشيخوف
منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها
قلت لها: إجلسي يا يوليا…هيّا نتحاسب…
أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود
ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك…
حسناً..لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر
قالت: أربعين
قلت: كلا..ثلاثين..هذا مسجل عندي…كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً)…
حسناً
لقد عملت لدينا شهرين
قالت: شهرين وخمسة أيام
قلت: شهرين بالضبط..
هكذا مسجل عندي..
إذن تستحقين (ستين روبلاً)..
نخصم منها تسعة أيام آحاد..
فأنت لم تعلّمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط..
ثم ثلاثة أيام أعياد
تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا)
وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن..
لم تنبس بكلمة
*********
واصلتُ…
نخصم ثلاثة أعياد
إذن المجموع (إثنا عشر روبلاً)..
وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن تدرس..
كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط..
وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء..
إذن إثنا عشر زائد سبعة.. تسعة عشر.. نخصم، الباقي ..هم.. (واحد وأربعون روبلاً).. مضبوط؟
إحمرّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليسرى وامتلأت بالدمع، وارتعش ذقنها..
وسعلت بعصبية وتمخطت، ولكن…
لم تنبس بكلمة
*********
قلت: قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً..
نخصم (روبلين)..
الفنجان أغلى من ذلك
فهو موروث، ولكن فليسامحك الله!!علينا العوض..
وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته..
نخصم عشرة..
وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء..
ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً..
وهكذا نخصم أيضا خمسة..
وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)
همست (يوليا فاسيليفنا): لم آخذ
قلت: ولكن ذلك مسجل عندي
قالت: حسناً، ليكن
واصلتُ: من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين..الباقي أربعة عشر
امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع..وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل..يا للفتاة المسكينة
قالت بصوت متهدج: أخذتُ مرةً واحدةً.. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات).. لم آخذ غيرها
قلت: حقا؟.. انظري
وانا لم أسجل ذلك!!
نخصم من الأربعة عشر ثلاثة
الباقي أحد عشر..
ها هي نقودك يا عزيزتي!!
ثلاثة.. ثلاثة.. ثلاثة.. واحد، واحد.. تفضلي
ومددت لها (أحد عشر روبلاً)..
فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة..وهمست: شكراً
*********
انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجئ في الغرفة واستولى عليّ الغضب
سألتها: شكراً على ماذا؟
قالت: على النقود
قلت: يا للشيطان
ولكني نهبتك..
سلبتك!..
لقد سرقت منك!..
فعلام تقولين شكراً؟
قالت: في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً
قلت: لم يعطوكِ؟!
أليس هذا غريبا!؟
لقد مزحتُ معك..
لقنتك درساً قاسياً..
سأعطيك نقودك.. (الثمانين روبلاً) كلها
ها هي في المظروف جهزتها لكِ!!
ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة الى هذه الدرجة؟
لماذا لا تحتجّين؟
لماذا تسكتين؟
هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب؟
هل يمكن ان تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة؟
ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها: “يمكن”
سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها، بدهشتها البالغة، (الثمانين روبلاً) كلها..
فشكرتني بخجل وخرجت
تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ: ماأبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا.


الأحد، 30 أكتوبر 2011

إستِبعاد حديث.

بسم الله الرحمن الرحيم

في السعودية، هُنالِكَ أكثرُ مِن مليوني عامل أجنبي، إختارو العَيشَ بعيداً عن ديارِهم أملاً في مُستقبلٍ أفضَل، أملاً لن يكونَ سهلاً الحصولُ عليه، في بلدٍ تعتمِدُ على القبلية والنسب والمعرِفة في تحديدِ مراتب البشر.

للإستِعباد طُرُق أكثَرُ تطوراً مِن هذهِ.
فكونُكَ لستَ بِقَبَلي، فهذا يعني بأنكَ أدنى من غَيرِك، ودونَ المُستوى، ولنا في قضايا منصور وفاطِمة عِبرة.

لَن أُطيلَ في هذهِ التدوينة، فهيَ مُجَرَدُ فَضفَضة، لَم أتوَقَعُ يوماً أن يَصِلَ الإستعبادُ للبَشَر إلى حاملي الجنسية السعودية، فالعَمَلُ بـراتبٍ لايُسمِنُ ولا يُغني مِن جوع هوَ إستعباد، العَمَلُ بِدون أمان وظيفي، أو بِدونِ حقوق هوَ مُجردُ إستِعبادٍ غيرُ مُباشرِ لنُفوسٍ قد كرمها اللهُ سُبحانهُ وتعالى﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (الإسراء، 70)، ولِأجلِ أن تُكسَرَ عَينُكَ على مالدى الغير ومالا يُمكِنُ لَكَ أن تَملِكَهُ نِكايةً على أن تتمناه.

فلن أستَغرِبَ وأستَعجِبَ مايحدُثُ الأن، فالوَقتُ قد أزِفَ على الإستِغراب، لكن ما أرغَبُ قَولَهُ هوَ التالي:

- أعِدُ نفسي بأني سأكونُ رؤوفاً بِهِم، ولن أبخَسَ حقَهُم، وسأكُلُ مَعهُم، وأُواسيهُم في مُصابِهِم.
- أعِدُ نفسي أن أتحَمَلَ زلاتِهِم، وأُراعي مشاعِرَهُم، وأن لا أُهينَهُم.
- أعِدُ نَفسي بأن أضَعَ نفسي مكانَهُم دائِماً قبلَ أن أحكُمَ عليهِم.

إن كُنا نَحنُ من وُلِدنا وفي فَمِنا ملاعِقُ ذَهَب، فنحنُ لسنا بأفضَلِ حالً مِن جامعِ القُمامة، ولنا في مَولى أبا ذر-جون- عِبرة.

يا ابن رسول الله، والله إنّ ريحي لَنَتِنْ، وإنّ لوني لأسوَد، وإنّ حسبي للئيم، فلا والله لا أفارقكم حتى يطيبَ ريحي ويبيضّ وجهي، ويشرُف حسبي ونسبي..


أتمنى أن أكونَ أنا المُستَفيدَ الأول مِما كَتَب، وشَعَرتُ بِه.


شُكراً.

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

لاتعرِف كيف تمشي، تعلم :)



من المؤسِف جداً أن يصبح الجميع ناقداً، ناقداً في الفن والدين والسياسة والإقتصاد، وحتى في نيات الناس.
عندما تُلاحظُ هذهِ العينة هؤلاء بسكناتهم وحركاتهم ويخرجُ إلينا هذا الإنتقاد المؤسف الذي لاينفكُ عن إطار الإنتقاد السلبي، يتبادرُ إلى الذهن حالاً، هل نحنُ في خطر هؤلاء السلبيين.

الحراك التطوعي لايخلو من الأخطاء، فالمتطوع غالباً لايشترطُ عليه أن يكونَ من أصحاب الإختصاص غالباً، فقط الحماس وحُب تغيير العالم هوَ أهمُ أهدافه، فهل أصبحت هذهِ الأمور خطأً أو عيباً.

النقد دوماً هوَ مايُضيفُ إلى الإنسان الناجح، حتى لو كانت أعماله لاترقى لمستوى الأعمالِ الأُخرى، لكنها على الأقل تبني ولا تَهِدم، لذلك نرى دوماً أصحاب النقد السلبي دائماً في غليان غير مُبرر، وصُراخ عقيم في رفض هذا وتصغيرٍ لذاك، ناهيكَ عن إحداث البلابل والفُرقة والحَيد عن الهدف السمي لهذا المتطوع أو ذاك، قاتلاً طاقة لن نقولَ عنها جبارة، لكنها على الأقل تعملُ بنيةٍ حسنة.

عندما يعملُ هذا المتطوع في أيِ مجالٍ كان، في الكِتابة أو في التنظيف أو في المحافظة على البيئة أو حتى في مُساعدة الأخرين على الإنترنت كالإشراف على المواقع الثقافية، فلا بُدَ له من الوقوعِ في الخطأ، وإلا كيفَ للطفل أن يتعلم الوقوف إن لم يسقُط، وكيفَ لهُ أن يقف إن لم تُساعِدهُ تِلكَ الأيادي على التعلم.

مُشكلتنا بإعتقادي تنحصر في الحُكم السريع على الشخصيات، فكونُ الشخص لايعلم لايعني بأنهُ لا يُريد التعلُم، وكونُ الإنسان في مجالٍ مُعين لايعني بأنهُ الأفضَل، لكن هذا على الأقل يعني بأنهُ أفضل مِمن يَهدِمُ "بلا أدنى رَيب"، أو م يبني على أسُسٍ خاطِئة.


الخميس، 27 أكتوبر 2011

بِداية جديدة، أصدِقائي.



مرةً أُخرى أعودُ إلى عالم التدوين، لكن هذهِ المرة خارِجَ مَدَوِنَتي الأولى التي عِشتُ في جنباتِها طويلاً.
أعودُ هذهِ المرة، أنا وإخواني الأعضاء، وقد لملمنا ذِكرياتِنا على صفحات الإنترنت، علها تَكونُ مُتنفساً أكثَرَ حُرية، مِن هُناك.



ليلك: http://mram8062.blogspot.com/
ملك: http://malakworld2.blogspot.com/
أيمن الظفيري: www.mewaddah.wordpress.com
لأمة الحسين: http://taratiel.blogspot.com/
سفير الشوق: http://alialbahrani.blogspot.com/
مظاهر حبيب: http://modhahr.blogspot.com/
نبراس القلم: http://3rshblqaiss.blogspot.com/

تحديث.
الكاتبة، ريم الحاجي محمد: http://reemalihm.maktoobblog.com/
أعماق: http://www.m7rab.com



مرةً أُخرى، أهلاً بالعالم الجديد :)


الأربعاء، 2 فبراير 2011

تَخَيَل.

يَنبَغي على مُرَبي النُشَئ تَحفيزُ خيال الأطفال وتَعويدُهُم على أنَ لامُسَلَماتَ في الحياة، فالسيارة التي تَمشي الأن على الأرض، الن نراها في المُستَقبل طائِرة؟
أو الإنتقال الألني، والمِصعَد الفضائي، أليسَت مِن الأمور التي يَعكِفُ على وضعِها على أرضِ الواقِع عباقِرَةُ الأرض؟

عِلَتُ العِلَل، أن نَدَعَ أطفالَنا بِدونِ إثارة، بِدونِ أسئِلةِ تَدورُ في مُخَيِلَتِهِم الصَغيرة، فقط بالخيال والتَفكير نَستَطيعُ أن نَجعَلَ مِن أطفالِنا يُفَكِرون، ويَقرائون.

الأمرُ لايقتَصِرُ على الأطفال، فَنَحنُ البالِغونَ نَتَخَيَل، لكِن غالِباً للشَخص العادي لايَتَعدى الأمر التَفكير فيماذا سَيَفعَل لو أتاهُ مليون ريال مِن حَيثُ لايَحتَسِب، أو في سيارة أو خيالاتٍ غَيرِ واقعية.

الأمرُ ليسَ عَيباً أن تُفَكِرَ في مليون ريال أو جوال أو سيارة وخيالات سَخيفة، الأمرُ يُصبِحُ جِداً سَخيف عِندما يَتَوَقَفُ تَفكيرُنا عِندَ هذا الحَد، ماذا لَو فِكرنا بِأفكارٍ مُختَلِفة، مِثل، تخيل أننا لاننام، أو تخيل أن كوكب الأرض كان أكبر حجماً!، هُنالِكَ الكَثيرُ مِنَ الأُمور الَتي نَستَطيعُ التَفكيرَ بِها وإثراءَ خيالاتِنا، الأمرُ فَقَط يَتَطَلَبُ خَمسَ دقائِق هدوء، وَفِكرة غَريبة.

والأن أعتَقِدُ بأني أرغَب بأن يُفَكِرَ أطفالي عن ساندريلا بَدَلَ أُم السَعف والليف.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine


Like This!

السبت، 14 أغسطس 2010

توَقُف الناتِج الفِكري، أنا كـ مِثال.





بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
69199_fl97-pen






أعلم بأنَ الكثيرينَ مِنَ المُدَونين يَرغَبونَ بـ طرح أفكارِهِم الخاصة، ولَكِن العُقدة كُلُ العُقدة هيَ كيفية إيصال هذهِ المعلومة إلى القُراء، صحيحٌ بأنَهُم يَملِكونَ الفِكرة، لكِن كما يُسَمى، شَيطان الكِتابة –إن صَحَت التَسمية-، الإلهام أيُهُما أقرَبُ إلى قلبِكَ أيُها المُدَوِن، لم يَصِل إليك، أو أنتَ لم تَصِل إليه.

بـ الأمس واجهَتني نَفسُ المُشكِلة، لَديَ فِكرتان عن تَدوينتان، الأفكارُ مَوجودة، لكِن الإلهام أو شَيطان الكِتابة لَم يَصِلا لي، رُغمَ مُحاولاتي الكثيرة في كِتابةِ مُقَدِمة مُناسِبة، لكِن دائِما مايَئولُ الأمر إلى وقوفِ مؤَشرِ الكِتابة على السطرِ الثالث مِنَ التدوينة.

اليَوم سأكُتُبُ ما كُنتُ سأُخبِرُكُم بِه بِشكلٍ بَسيط، لن أتعَمَقَ في التَدوينَتَين كثيراً، إنما فَقَط سأذكُرُ الأفكار التي كُنتُ سأبني عليها تَدوينتاي.








التدوينة الأولى:-


عَجز المقاييس*، أتكَلَمُ في هذهِ التَدوينة عن المقاييس الخاصة لـ كُلِ شَخص، مثلاً نَظرَتُ بعضِ الأشخاص عن حدث مُعَيَن، لِكُلِ شخصٍ مَوجودٍ في هذا الحدث نظرة خاصةُ بِه، نحنُ لن نَتَطَرَق لـ صِحةِ هذهِ النظرة مِن عَدَمِها، نحنُ نَتَحَدَث عن إختِلاف وُجُهات النظر، نتَحَدَث عَن التَسَرُع في إصدار القرارات والإتهامات دونما تَفكيرٌ مَنطقي.

المقياس الخاص بِنا نَحنُ السعوديين عامةً للأسف مقياسٌ عاطِل، دائِما ما يَكونُ مِقياسُنا دونما تَفكير وَمَبني على قرارات غَير مَدروسة وَغيرُ صَحيحة، فالنَنظُر إلى بعض الفتاوى الشيطانية كـ مِثال، مُمارسة الطالِبة للرياضة المدرسية، المقياس هُنا مُختَلِفٌ لَدى الناسِ عامةً، لكِن لـ نَنظُر إلى مقياس بعض خفافيش الظلام، أنَ مُمارسة الفتاة لـ الرياضة تُفسِدُ عِفتها، وأنها -أي الرياضة- غَيرُ مُناسِبة لَهُن، وباقي هذهِ المقاييس.

المقاييس لا نَختَلِفُ على أنها مٌختَلِفة، ولا نَملِكُ القُدرةَ على توجيهِ الناس إلى المقاييس الصحيحة، لكِن على الأقل يُمكِنُنا إرشادُ الناس إلى الفَهم الكامِل لـ حدثٍ مُعَيَن قبلَ إطلاقِ الأحكام أو التَمَسُك بـ بعض المقاييس.








التَدوينة الثانية:-


الرُجولة، تتكَلَمُ هذهِ التدوينة عن النظرة الشرقية لـ معنى الرجولة، وكَيفَ أنَ الرُجولة كَلِمة مُقَدَسة في القاموس الشرقي، يَكفينا دليلاً بأنَ مَن يُطلق عليهِ بأنهُ غَيرُ رَجُل يُهان، ولدى بعض الأشخاص، هيَ عار.
طُرُق الرَجُل الشرقي في إثباتِ رُجولَتِه مُتَنَوِعة أوَلُها هيَ الفُحولة أو التَكاثُر، فَـ الرَجُل الذي يَمتَلِك مشاكِلَ في الإنجاب، هُوَ شَخصٌ ناقِص.


أيضاً مِن مظاهِر الرُجولة لدى بعض الرِجال الشَرقيين، هيَ تَجديد الفِراش، فما إن تَتَسَهَلُ أُمورُهُ المادية أو وَجود مشاكِل بينَهُ وَبينَ زوجِتِهِ الأولى أو على أقل تَقدير وفاة زَوجَتِه، إلا وَيُبادِرُ البَعض لـ تجديدِ فِراشِهِم على حِساب أمورٍ أُخرى مُهِمة، مِثل الأبناء.
رغبة الرَجُل في الزواج الثاني أو الثالِث، لامُشكِلةَ فيه، لكِن المُشكِلة هيَ تناسي البعض بأنَ الزَوجة الجَديدة هيَ ليسَت أُمً بـ معنى الأُم لـ أبنائِه مِنَ الزوجةٍ الأولى، وَدونما إهتِمام، غالِباً، يَترُكُ هذا الفَحل الحَبلَ لـ زَوجَتِه الجَديدة في السَيطَرة على حياة الأبناء -مِنَ الزوجةِ الأولى-  وَخُصوصاً البَنات.


مايؤلِم هُوَ ربط كُل شيء في الرَجُل لأنَهُ رَجُل، تَزَوَج أنت رجال ماحد يكلمك، الرجال شايل عيبه، وغَيرُها مِن الألفاظ والتَصَرُفات التي أصبحَت قواعِد وَ أُمور مُسلماً بِها في مُجتمعاتِنا الشرقية.



أتمنىَ أن تَكونَ هذهِ المِسودات مُفيدةً لَكُم.

* عَجز المقاييس هيَ تَدوينة إقتَبَستٌ عُنوانها مِن مُدَوِنة المُدَوِن متعب.



مَشكورين على التواصُل...
معَ تحياتي وأشواقي...



Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine


Like This!

الجمعة، 6 أغسطس 2010

معنى الجمال...

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته


JPEG Image (3334041)

معنى الجمال، هوَ أن تَكونَ لطيفاً معَ البشَر، رقيقاً على نفسِك، تٌحَلِقُ بأحلامِكَ البيضاء، فوقَ هامِ السُحُب، معنى الجمال، هوَ روحُ

بني آدم، أليسَ كُلُنا نُحِبُ الجمال؟

معنى الجمال، نُحِسُ بِهِ كالنَسيم، أمامَ البحر، يُداعِبُ خِصالَ شعرِنا، أمامَ البحر، الذي نَبوحُ لَهُ بأسرارِنا، وتترائَ لنا عَبَقُ طُفولَتِنا

الحمقاءَ الجَميلة، هل أحسسنا يوماً في طفولَتِنا بـ معنى الجمال؟

معنى الجمال، هوَ أن نَكونَ كالمجانين، نعشَقُ كالمجانين، وَنُحِبَ كالمجانين، وَنَموتُ كالعُشاق، معنى الجمال، هوَ أن يراكَ الناسُ

سارِحاً، وغارِقاً في بحرِ الحُبِ، أوِ الجُنون، أيُهُما تشائون، تبحَثُ عَن تِلكَ النبضاتِ الرومانسية، نبضةُ على العَين، ونبضَةٌ بينَ

الوِجدَتَين، ونبضةُ على الجنبين، ونبضةُ على الشِفاهِ الباسِمَة.

معنى الجمال، هوَ شُعورٌ كالفراشة، تُحَلِقُ بينَ الزهرات، وَتَحُطُ على الوردات، وتَتَبَختَرُ على المخلوقات، بأنَ اللهَ حباكَ بـ الجمال

الأخاذ.

معنى الجمال، هوَ كالصمتِ القاتِل، على رِمالِ الصحراء، كـ البِذرةِ الصامِدة وسطَ لهيبِ حرارةِ الشَمس، ضَمِئة، تَرجو الماء لـ

تَبقى، وَ لـ تُطلِقَ العنانَ لـ جمالِها الأخاذ، الجمال الذي يَموتُ وسطَ الصمتِ القاتِل، إنهُ الجمالُ النِهائي.

معنى الجمال الحقيقي, هوَ أن يَكونَ لكَ قلباً يَعشَق كُلَ النَسَماتِ العليلات، المعنى الحقيقي لِلجمال، هَوَ أن يَكونَ في قلبِكَ بُقعةٌ بيضاء

وسط السوادِ القاتِم.

مشكورين على التواصل...
معَ تحياتي وأشواقي...

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine


Like This!

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

الذكريات التي ننساها…

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته




كثيرةُ هيَ الذكريات التي ننساها، ولـ أني أُريدُ أن تبقى ذِكرياتي معي للأبد، فها أنا أُدَوِنُها، لي وَ لـ الزمن.





- مُنذُ أول دقيقة لـ وجودي على سطح الكُرة الأرضية وأنا أجلِبُ المتاعِب، بعدَ خروجي إلى الدُنيا قُمتُ بـ التَبَول-غصب عني طبعاً- على جَدَتي وخالتي الكبيرة وَمن كانَ مُتواجِداً حينها -يَبدو أني لَم أُرِد الخروجَ إلى هذهِ الدُنيا الغير عادِلة وقتَها-.




- ولِدتُ في إحدى غُرف بيت جدتي، وقد قامت الولادة -إمرأة كبيرة- بِـ إخراجي.




- أولُ مرةٍ أُحِسُ بأني أٌفكِر كان بإستغرابي لـ وجود رَجُل بالقُرب مِن أُمي، والذي هوَ أبي بـ المُناسبة.




- كُلُ ما أتذكره في سفرتي للعراق وأنا صغير هوَ دخولُ أهلي إلى عيادة للأسنان لـ تركيب سِنٍ ذهبي  لِـ والِدتي، وأنا إنتظرتُهُم خارِجاً-وما بعدها لا أذكُر-.






- تَقولٌ والِدتي بأني كُنتُ أذهبُ أو أهرُب -أنتُم وضمائِرِكُم- إلى ضريح الشهيد حبيب إبنَ مُظاهِر دائِما-رُبما لأنَ الإسمين مُتقاربَين-.




- أتذكر مُدرس الفنية وهوَ يَضرِبُني بِدونِ رحمة أو حتى لـ سبب منطقي، كُلُ ماهُنالِكَ هوَ غباء في  طريقة تدريسه و إشاعات كبيرة عن سوء سلوك جنسي معَ بعض الطُلاب الكبارية في مدرسَتُنا.




- أتذكر عِندما وضعنا الجرائد على نوافِذ فصلِنا في الثاني المُتوسِط حتى باتت أثناء إغلاق الإنارة أشبهَ بـ غُرفة النوم.




- للأسف لا أتذكر أول رِسالة حُب إستقبلتُها، لكِني أتذكر أحلى رِسالة حُب حرقتُها.




- أتذكر أقوى كِذبة صدقتُها لـ فترة في المرحلة المُتوسِطة مِن أحد أعز الأصدِقاء-رُبما لنيتي الطيبة ساعتها صدقتُها-.




- أول هدية أهديتُها للوالد قُمتُ بـ إحاطتِها بـ المسانِد-جمع مِسند-في المَجلِس-طفولة بريئة جِداً-.




- عمي الأصغر يَقول بأني صفعتُه عِندما كُنت صغيراً وهوَ يَحمِلُني،-رُبما وجودُ أُمي بـ قُربي ساعتها قد شفَعَ لي في النفاذِ مِن العِقاب-.




- أولُ طيرٍ إصطدته كان في سطح بيت عمي، هرعتُ إلى الدورِ الأسفل لـ أُخبِرَهُم بأني إصطدتُ طيراً، فما إن رأني عمي الأصغر وسألني مِن أينَ إصطدته إلا وإنفجرَ ضاحِكاً هوَ وَعمتي وأمرني بإرجاعِه.





* أتمنىَ لِـ الذكريات أن تأتي لي.


مشكورين على التواصل...
معَ تحياتي وأشواقي...


Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine